5 مارس، 2021
PUC NEWS
جنبلاط يعدّل اصطفافه وخطابه: مع الحريري بمواجهة العهد
أخبار لبنان

جنبلاط يعدّل اصطفافه وخطابه: مع الحريري بمواجهة العهد

(إعلانات) لمن يرغب في استيراد مواد البناء من PUC ويصبح الوكيل الحصري للمنتج في مدينته، فاليتواصل معنا عبر البريد الإلكتروني [email protected] أو على 9613569829+

ليس واضحاً مَنْ يخوض معركة مَنٌ، هل هو الرئيس سعد الحريري الذي يخوض معركة رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط بمنع توسيع الحكومة وحصر التمثيل الدرزي به، ام ان جنبلاط يخوض معركة الحريري ويدعم صموده في وجه خصومه.
 
منذ انفجار المرفأ بدأ جنبلاط تعديل الموقف السياسي الذي  دأب عليه منذ سنوات ، وتجددت  رغبة بيك المختارة في ان يكون رأس حربة في السياسة منتهجا نهج “التطرف” الذي تخلى عنه طوعا منذ ما قبل التسوية الرئاسية.
 
غير ان جنبلاط كان حذراً، لم يجنح بسرعة نحو معارك يعتقد انها قد تكون خاسرة ،مستفيدا من تجاربه السابقة، لكنه ايضا لم يعد الى مقعد الوسطية المطلقة،بل بقي حاداً في خطابه السياسي مقارنة مع ما سبق.
 
تقول مصادر مطلعة ان جنبلاط فتح اشتباكا جديا مع “حزب الله” امس واتهم الحزب علنا بأنه  يلغي الكيان اللبناني لصالح ايران مستعيدا خطاب العام 2005 .
 
ووفق المصادر ذاتها فإن جنبلاط بحاجة لخطاب حاد لعدة اسباب، الاول هو  الواقع الدرزي الذي تأثر كثيرا في الحراك الشعبي، حتى ان البعض يقول ان تأثر الدروز يوازي تأثر المسيحيين وتأييدهم للثورة التي حصلت في ١٧ تشرين وبالتالي فإن المختارة بحاجة لخطاب شد عصب ولعدو تجابهه.
 
اما السبب الثاني، كما تقول المصادر، فهو  الحاجة الى داعم اقليمي، اذ ان السعوديين باتوا خارج ساحة الدعم المباشر لجنبلاط، ويحصرون علاقتهم الجدية في لبنان ب”القوات اللبنانية”.
 
لكن اصطفاف جنبلاط الجديد ليس احاديا، بل له جوانب اخرى، اذ ان تحسن علاقته بالرئيس سعد الحريري بات علنياً، فبعد الاتصال الباريسي بات جنبلاط خط الدفاع الاول  عن الحريري.
 
هاجم جنبلاط رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل متهما اياه بالعرقلة، عرقلة التشكيل وعرقلة الاصلاح، حتى انه سلف الحريري موقفا مرتبط بالموافقة الضمنية على تسمية رئيس الحكومة للوزير الدرزي،  ما يعقّد موقف رئيس الجمهورية ميشال عون.
 
وقد اوحت مواقف جنبلاط  بجبهة سياسية جدية تتألف من الحزب الاشتراكي وتيار المستقبل للوقوف في وجه باسيل والعهد بهدف تسريع التشكيل الحكومي  وتنفيذ الاصلاحات.
 
لكن حدة جنبلاط توحي بان جبهة “الاشتراكي – المستقبل” ليست سوى رأس جبل الجليد ضمن جبهة اكبر غير معلنة تسعى الى الانتصار على الرئيس ميشال عون والوزير باسيل في المعركة الحكومية وغيرها من المعارك المقبلة .

المصدر: lebanon24.com

المنشورات ذات الصلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد